يكون مبنيّا على الظنّ الشخصي فإنّه يدور مدار الظنّ وإن لم نعلم بالتزام القائل به بهذا ، وستعرف الوجه في ذلك عند كيفية أنحاء التعارض الواقع بين الاستصحاب وبين غيره من أنحاء الأدلّة .
وكيف كان ، فالمخالف للاستصحاب قد يكون من الأدلّة الاجتهادية ، وقد يكون ممّا هو من سنخه من الأصول العملية ، سواء كانت في عرضه من استصحاب أو مقدّمة عليه أو مؤخّرة عنه كأصالة البراءة والاحتياط وأصالة الصحّة والقرعة واليد ونحوها ممّا ستقف « 1 » على تفاصيلها ، فلنذكر كلّ واحد منها في هداية على حدّها « 2 » توضيحا للمقام وتفصيلا لما هو المقصود من الكلام لئلّا « 3 » يقع الخلط بينها « 4 » .
هامش
( 1 ) . « م » : سيقف .
( 2 ) . « ز ، ك » : حدّتها .
( 3 ) . « ز ، ك » : المرام .
( 4 ) . « ز ، ك » : - لئلّا يقع الخطل بينها .