هذا تمام الكلام في الوجوه المستدل بها على جواز تقليد غير الأعلم وقد عرفت ضعفها وعدم تماميته شيء منها وامّا الوجوه التي استدل بها على لزوم تقليد الأعلم فقد عرفت قوة الثالث منها وتماميته عندنا هذا مضافا إلى أنه ان لم يتم شيء من أدلّة الطرفين فلا مناص من الرجوع إلى الأصل وقد ذكرنا في مستهلّ البحث ان الأصل الوحيد الذي يكون مرجعا عند عدم تمامية الأدلة الاجتهادية في المقام هو أصالة عدم الحجية ومقتضاه عدم حجية قول غير الأعلم في مقابل قول الأعلم .
مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه — صفحة 107
مساهمون: الشيخ حسين النوري الهمداني
ص١٠٧