تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

[ حول التبعيض في التقليد ]

المسألة 47 « 1 » : إذا كان مجتهدان أحدهما أعلم في أحكام العبادات والآخر اعلم في المعاملات فالأحوط تبعيض التقليد وكذا إذا كان أحدهما اعلم في بعض العبادات مثلا والآخر في البعض الآخر . أقول : يتضح ما ذكره قدّس سرّه بذكر أمور : 1 - انّ سعة علم الفقه وتفنّن أبوابه وتكثّر انشعاباته وفصوله مما لا يخفى على أحد فإنّه من حيث تكفّله لجميع شؤون الحياة وبيانه للمعارف والقواعد الكثيرة للأمور العبادية والسياسيّة والاقتصادية ونظام الأسرة وسائر الارتباطات البشرية وسيع ومنبسط جدا ومرتبط مع عشرات الآلاف من الأحاديث الواردة عن أهل بيت العصمة سلام الله عليهم أجمعين . 2 - اختلاف الاستعدادات والمواهب في الأشخاص الذين يقتحمون هذا المجال الواسع بحسب الخلقة الإلهيّة كثير جدّا . فيكون أحدهم أكثر اطّلاعا بالمصادر والأخبار المرتبطة بالعبادات
هامش
( 1 ) من العروة .
مسائل من الاجتهاد والتقليد ومناصب الفقيه — صفحة 108 | الشيخ حسين النوري الهمداني