درك ثوابه ، يكون له ذلك الأجر وإن كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقله ، وإليك ما ورد في هذا المضمار :
1 روى هشام بن سالم عن صفوان عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من بلغه شيء من الثواب على شيء من الخير فعمل به كان له أجر ذلك وإن كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقله .
2 روى أيضاً عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من بلغه عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيء من الثواب فعمله كان أجر ذلك له وإن كان رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقله .
3 روى أيضاً عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : من سمع شيئاً من الثواب على شيء فصنعه كان له وإن لم يكن على ما بلغه .
4 روى محمد بن مروان عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) قال : من بلغه عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيء من الثواب ففعل ذلك طلب قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان له ذلك الثواب وإن كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لم يقله .
5 روى محمد بن مروان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من بلغه ثواب من اللّه على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب أُوتيه ، وإن لم يكن الحديث كما بلغه .
ثمّ إنّ الأخيرين باعتبار اختلاف الإمام المروي عنه متعددان .
وأمّا الثلاثة الأُول يحتمل وحدة الروايات ، بسقوط لفظ صفوان « 1 » عن الأخيرين ، كما يحتمل تعددها . وأنّ هشاماً سمع الرواية من صفوان مرة وعن الإمام مرة أُخرى ، واختلاف ألفاظها يؤيّد تعدّدها .
6 روى الصدوق مرسلًا : أنّ من بلغه شيء من الخير فعمل به كان له من الثواب ما بلغه ، وإن لم يكن الأمر كما نقل إليه .
هامش
( 1 ) - المراد صفوان الجمّال ، لا صفوان بن يحيى ، لأنّ الثاني من أصحاب الكاظم والرضا ( عليهما السلام ) .