2 ما رواه الكليني في باب تسمية من رآه [ القائم ] عن محمّد بن عبد الله الحميري ومحمد بن يحيى جميعاً ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) قال : سألته وقلت : من أُعامل ؟ وعمّن آخذ ؟ وقول من أقبل ؟ فقال : العمري ثقتي ، فما أدّى إليك عنّي فعنّي يؤدّي ، وما قال لك عنّي فعنّي يقول ، فاسمع له وأطع فإنّه الثقة المأمون . . . إلخ « 1 » .
والعبرة بعموم التعليل ، أعني : » فإنّه الثقة المأمون « واحتمال كون الراوي مثل يونس بن عبد الرحمن في الرواية الأُولى ضعيف ، وعلى فرض تسليمه فهو منتف في الثانية لعموم الملاك الوارد في آخرها .
* * *
هامش
( 1 ) - الوسائل : ج 18 ص 99 100 ، الباب 11 من أبواب صفات القاضي ، الحديث 4 .
والرواية صحيحة على مصطلح المتأخرين : أ : محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري : ثقة وجه . كما في فهرست النجاشي .
ب : محمد بن يحيى العطار القمي : ثقة . كما في فهرست النجاشي .
ج : عبد اللّه بن جعفر الحميري : ثقة كما في رجال الشيخ .
د : أحمد بن إسحاق : ثقة . وأحمد بن إسحاق سواء كان أشعرياً أو رازيّاً ثقة وثّقهما الشيخ في رجاله . والرواية وردت بسند عال ، رواته كلّهم ثقات عدول . دلّت على حجّية قول الثقة بوجه واضح إمامياً كان أو لا . وهذا طريق متين .