كان جمعه يعني القرآن لمّا قبض رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأتى به يحمله على جمل فقال : هذا القرآن جمعته وكان قد جزّأه سبعة أجزاء .
( فالجزء الأوّل ) البقرة ، وسورة يوسف ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان ، وحم السجدة ، والذاريات ، وهل أتى على الإنسان ، وألم تنزيل السجدة ، والنازعات ، وإذا الشمس كورت ، وإذا السماء انفطرت ، وإذا السماء انشقت ، وسبّح اسم ربّك الأعلى ، ولم يكن ، فذلك جزء البقرة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو ست عشرة سورة .
( الجزء الثاني ) آل عمران ، وهود ، والحج ، والحجر ، والأحزاب ، والدخان ، والرحمن ، والحاقة ، وسأل سائل ، وعبس ، والشمس وضحاها ، وإنّا أنزلناه ، وإذا زلزلت ، وويل لكل همزة لمزة ، وألم تر ، ولإيلاف ، فذلك جزء آل عمران ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة .
( الجزء الثالث ) النساء ، والنحل ، والمؤمنون ، ويس ، وحمعسق ، والواقعة ، وتبارك الملك ، ويا أيّها المدّثر ، وأرأيت ، وتبّت ، وقل هو اللّه أحد ، والعصر ، والقارعة ، والسماء ذات البروج ، والتين والزيتون ، وطس النمل ، فذلك جزء النساء ثمانمائة وست وثمانون آية وهو سبع عشرة سورة .
( الجزء الرابع ) المائدة ، ويونس ، ومريم ، وطسم الشعراء ، والزخرف ، والحجرات ، وقد والقرآن المجيد ، واقتربت الساعة ، والممتحنة ، والسماء والطارق ، ولا أقسم بهذا البلد ، وألم نشرح لك ، والعاديات ، وإنّا أعطيناك الكوثر ، وقل يا أيّها الكافرون ، فذلك جزء المائدة ثمانمائة وست وثمانون آية وهو خمس عشرة سورة .
( الجزء الخامس ) الأنعام ، وسبحان ، واقترب ، والفرقان ، وموسى وفرعون ، وحم ، والمؤمن ، والمجادلة ، والحشر ، والجمعة ، والمنافقون ، ون والقلم ، وإنّا أرسلنا
المحصول في علم الاُصول — صفحة 168
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص١٦٨