إلى العربيّة . و ترجمه أيضا عيسى إلى العربيّة .
فأمّا الكتب الّتى نحا فيها نحو فلسفة افلاطن فلم أجد منها إلّا كتابين خلا كتاب الآراء الّذى ذكرته قبل :
122 ) كتابه فيما ذكره افلاطن فى كتابه المعروف بطيماوس من علم الطّبّ
هذا الكتاب جعله فى أربع مقالات .
و وجدته إلّا أنّ أوّله ينقص قليلا و لم يكن تهيّأ لى ترجمته ثمّ ترجمته من بعد إلى السّريانيّة ، و تمّمت نقصان أوّله . و ترجمت منه المقالة الأولى إلى العربيّة . و ترجم إسحق المقالات الباقية إلى العربيّة .
123 ) كتابه فى أنّ قوى النّفس تابعة لمزاج البدن
هذا الكتاب مقالة واحدة ، و غرضه فيه بيّن من عنوانه .
و قد كان ترجمه أيّوب إلى السّريانيّة ثمّ ترجمته أنا إلى السّريانيّة لسلمويه ، و ترجمه من ترجمتى حبيش لمحمّد بن موسى و بلغنى أنّ محمّدا قابل به مع اصطفن اليونانىّ و أصلح منه مواضع .
124 ) و وجدت من هذا الفنّ من الكتب كتابا آخر فيه أربع مقالات من ثمانى مقالات لجالينوس
فيها : جوامع كتب افلاطون فى المقالة الأولى منها جوامع خمسة كتب من كتب افلاطون و هى كتاب اقراطلس فى الأسماء ، و كتاب سوفسطيس فى القسمة ، و كتاب بوليطيقوس