الثّانية عشرة إلى المقالة الخامسة عشرة إلى العربيّة ] .
و أمّا غير هذا من كتبه من هذا الفنّ على كثرتها و الفهرست يدلّ على ذلك فلم أقع على شىء منها أصلا سوى مقالة .
116 ) فى القياسات الوضعيّة
لم أختبرها على ما ينبغى و لا عرفت ما فيها و نتف من كتابه .
117 ) فى قوام الصّناعات
و مقالات سأذكرها عند ذكرى الكتب المضافة الى فلسفة ارسطوطالس ، و لذلك ليس تضطرّنى نفسى إلى ذكر كتاب من تلك الكتب إذ كان يمكن من شاء أن يعرفها من كتاب الفهرست .
الّذى وجدنا من كتبه فى الأخلاق :
118 ) كتابه كيف يتعرّف الانسان ذنوبه و عيوبه
أمّا جالينوس فذكر أنّه كتب هذا الكتاب مقالتين . و أمّا أنا فلم أجد منه إلّا مقالة واحدة و هى ناقصة .
و قد كنت ترجمت منها شيئا إلى السّريانيّة منذ دهر لداود المتطبّب . و انقطعت التّرجمة علىّ من غير استكمال منّى لما وجدت باليونانيّة لعارض عرض ، ثمّ إنّ بختيشوع سألنى منذ قريب أن اتمّمه له فدفعته إلى رجل رهاوىّ يقال له توما فترجم ما كان بقى و تصفّحته و أصلحته و أضفته إلى المتقدّم .