119 ) كتابه فى الأخلاق
هذا الكتاب جعله فى أربع مقالات ، و غرضه فيه أن يصف الأخلاق و أسبابها و دلائلها و مداواتها .
و قد ترجم هذا الكتاب إلى السّريانيّة رجل من الصّابئين يقال له منصور بن اثاناس ، و ذكروا أن أيّوب الرّهاوىّ أيضا ترجمه . و أمّا ما ترجمه منصور فقد رأيته و ما رضيته . و أمّا ما ذكروا أيّوب ترجمه فما رأيته و لست أعلم أيضا هل ترجم شيئا أم لا ؟ ، و أمّا أنا فلم أترجم هذا الكتاب إلى السّريانيّة لكنّى ترجمته إلى العربيّة و كان ترجمتى إيّاه لمحمّد بن موسى ثمّ شغلت بصحبة محمّد بن عبد الملك عن أمر الكتاب فسألنى محمّد استتمام ما ترجمته ففعلت ، و ترجمه حبيش من ترجمتى ليوحنّا بن ماسويه إلى السّريانيّة و ما وقعت عليه .
120 ) كتابه فى صرف الاغتمام
هذا الكتاب مقالة واحدة كتبها لرجل سأله : ما باله لم يره اغتمّ قطّ ؟
فوصف له السّبب فى ذلك و بيّن بماذا يجب الاغتمام و بماذا لا يجب .
و قد كان أيّوب ترجم هذا الكتاب إلى السّريانيّة ، و ترجمته أنا لداود المتطبّب إلى السّريانيّة و ترجمه حبيش إلى العربيّة لمحمّد بن موسى .
121 ) كتابه فى أنّ الإخيار من النّاس قد ينتفعون بأعدائهم
هذا الكتاب أيضا مقالة واحدة .
و قد ترجمته إلى السّريانيّة لداود ، و ترجمه حبيش لمحمّد بن موسى