العربيّة [ قابل به حنين و أصلحه لعلىّ بن يحيى ] .
127 ) كتابه فى عدد المقاييس
هذا الكتاب مقالة واحدة .
و لم أفتّشه بعد ثمّ ترجمته إلى السّريانيّة [ و ترجمه إسحق إلى العربيّة قابل به حنين و أصلحه لعلىّ بن يحيى ] .
128 ) تفسيره للكتاب الثّانى من كتب ارسطوطالس الّذى يسمّى باريمانيس
هذا الكتاب جعله فى ثلث مقالات ، و قد وجدنا له نسخة ناقصة .
و أمّا الكتب الّتى نحا فيها نحو أصحاب الرّواق فلم أقع على شىء منها و لا من الكتب الّتى نحا بها نحو السّوفسطاس .
و أمّا الكتب الّتى هى مشتركة لأصحاب النّحو و البلاغة على كثرتها فلم أجد منها إلّا مقالة واحدة و هى هذه :
129 ) كتابه فيما يلزم الّذى يلحن فى كلامه
وجدنا هذا الكتاب فى الفهرست فى سبع مقالات و لا أدرى لعلّه أن يكون خطأ من النّساخ فأمّا ما وجدته مقالة واحدة .
و لم أترجمها لا سريانيّة و لا عربيّة و لا ترجمها غيرى .
و أمّا سائر الكتب الّتى و صفها فى الفهرست فقد يمكن من اختار أن يعرفها أن يتعرّفها كما قلت من فهرست كتبه ، و لم يبق علّى إلّا أن أخبر فى أىّ حدّ من سنّى وضعت هذا الكتاب لأنّى أرجو أن يتهيّأ لى فيما بعد