منه أصناف التّنفّس و أسبابه . و فى المقالة الثّانية أصناف سوء التّنفّس و ما يدلّ عليه كلّ صنف منها . و فى المقالة الثّالثة يأتى بشواهد من كلام بقراط على صحّة قوله .
و كان ترجمه إلى السّريانيّة أيّوب ، و قابلت به أنا اليونانىّ و أصلحته لولدى و ترجمته أنا إلى العربيّة لأبى جعفر محمّد بن موسى .
69 ) كتابه فى نوادر تقدمة المعرفة
هذا الكتاب مقالة واحدة ، يحثّ فيها على تقدمة المعرفة و يعلّم حيلا لطيفة تؤدّى إلى ذلك ، و يصف أشياء بديعة تقدّم فعلمها من أمراض المرضى و خبّر بها فعجب منه .
و ترجمه إلى السّريانيّة أيّوب و كانت نسخته عندى باليونانيّة و لم أكن تفرّغت لترجمته ، ثمّ انّى ترجمته إلى السّريانيّة . و ترجمه عيسى بن يحيى لأبى الحسن ترجمة رضيتها [ و كان قابل به الأصل إلّا قليلا و استتمّ المقابلة إسحق ابنه بعد ] .
و أمّا كتبه فى مداواة الأمراض فقد بقى بعد كتابه حيلة البرء و كتابه الى اغلوقن اللّذين تقدّم ذكر هما ما أنا مستأنف ذكره من الكتب .
70 ) كتابه الّذى اختصر فيه كتابه فى حيلة البرء
هذا الكتاب مقالتان .
ترجمه إبراهيم بن الصّلت إلى السّريانيّة .