جالينوس الواضع لتلك المقالة لأنّها تحيط بكلّ ما يحتاج إليه من أمر النّبض و ليست بحسنة أيضا ، و قد يجوز أن يكون جالينوس قد وعد أن يضع تلك المقالة فلم يتهيّأ له وضعها . فلّما وجده بعض الكذّابين قد وعد و لم يف تخرّص وضع تلك المقالة و أثبت ذكرها فى الفهرست كيما يصدّق فيها . و يجوز أن يكون جالينوس أيضا قد وضع مقالة فى ذلك غير تلك قد درست كما درس كثير من كتبه و افتعلت هذه المقالة مكانها .
و قد ترجمها سرجس إلى السّريانيّة .
67 ) كتابه فى النّبض يناقص ارخيجانس
هذا الكتاب ذكر جالينوس أنّه جعله فى ثمانى مقالات .
و لم يترجم هذا الكتاب إلى هذه الغاية و لا رايت له نسخة باليونانيّة إلّا أنّ قوما أثق بخبرهم خبّرونى أنّهم رأوه بحلب و قد طلبته هناك بعناية فلم أظفر به .
و غرضه فى ذلك الكتاب كما ذكر أن يشرح مقالة ارخيجانس فى كتابه فى النّبض و يبيّن حقّه من باطله . و قد وقعت نسخته إلى محمّد بن موسى .
68 ) كتابه فى رداءة التّنفّس
هذا الكتاب جعله فى ثلث مقالات ، و غرضه فيه أن يصف أصناف التّنفّس الردىء و أسبابها و ما تدلّ عليه . و هو يذكر فى المقاله الأولى