الخارج عن الطّبيعة ، و وصف فيه جميع أصناف الأورام و دلائلها .
عملت لهذا الكتاب جملا على التّقسيم مع عشر مقالات كنت قد أخرجت جملتها . و أحسب أيّوب كان ترجمه ، و ترجمه إبراهيم بن الصّلت إلى العربيّة لأبى الحسن أحمد بن موسى [ و وجد بعد ذلك بترجمة حبيش و خطّه ] .
58 ) كتابه فى الأسباب البادئة و هى الاول الّتى تحدث من خارج البدن
هذا الكتاب مقالة واحدة ، بيّن فيها جالينوس أنّ للأسباب البادئة عملا فى البدن و نقض قول من دفع عملها .
و قد ترجمه أيّوب و كانت نسخته عندى يونانيّة إلّا أنّى لم أفرغ لترجمته .
59 ) كتابه فى الأسباب المتّصلة بالمرض
و هو مقالة واحدة ذكر فيها الأسباب المتّصلة بالمرض الفاعلة له .
و قصّتها مثل قصّة المقالة الّتى قبلها .
60 ) كتابه فى الرّعشة و النّافض و الاختلاج و التّشنّج
كانت قصّة هذا الكتاب قصّة ما قبله و كنت ترجمت نحوا من نصفه ثمّ إنى استتممته إلى السّريانيّة و ترجمه إلى العربيّة حبيش .