الأمور وبقي واحد ، وأمّا إذا اتى بالأخير فلا إشكال ظاهرا في أن الحرام يكون جميع المركب من أوله إلى الآخر لا خصوص المأتى به أخيرا ، وعين هذا الكلام جار في الواجبات الارتباطية أيضا ، فإذا ظهر ذلك في المحرمات النفسية نقول كذلك الامر في المحرمات الغيرية ، فان المحرم انما هو مجموع اجزاء العلة من حيث المجموع دون كل واحد لكنه إذا فرض اتيان المكلف ببعضها وبقي بعض لا يتعين الحرام في البعض الباقي ولا يتصف هو بالحرمة فقط بل انما يتصف بالحرمة الجميع من الأول إلى الآخر ، وهذا واضح لمن تأمل .
المحاضرات ( مباحث اصول الفقه ) — صفحة 272
مساهمون: المحقق الداماد
ص٢٧٢