تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الرسائل الأصولية ( جواز اجتماع الامر والنهى ومقدمة الواجب و . . . ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩

[ تعليقة للمحقق الخوانساري على الحاشية التي علقها المحقق السبزواري على رسالة شبهة الاستلزام في الجواب عن الايرادات التي أوردها عليه فيها قدس سرهما ]

هذه تعليقة رشيقة للمحقق العلامة اعلم العلماء وافقههم أفضل الحكماء وابرعهم المصون شمس علومه عن التواري الآقا حسين الخوانساري على الحاشية التي علقها رئيس المحققين والمدققين ظهير الفقهاء والمجتهدين حجة الباري المحقق السبزواري على رسالة شبهة الاستلزام في الجواب عن الايرادات التي أوردها عليه فيها قدس سرهما

[ خطبة الكتاب ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الذي هو قادر على أن يجيب سؤال كل سائل ولا يغلطه اختلاط السؤال واختلاف المسائل والصلاة والسلام على من اصطفاه لتبليغ الرسائل وبعثه لتتميم مكارم الأخلاق ومحاسن الشمائل وآله وأولاده الذين هم أفضل الأواخر والأوائل وأكرم العشائر والقبائل ما الله يقذف بالحق على الباطل فيدفعه فإذا هو زاهق زائل وبعد فيقول الفقير إلى عفو ربه الباري حسين بن جمال الدين محمد الخوانساري الهمه الله الصواب في كل باب وانطقه بالجواب في يوم الحساب انى قد كتبت سالف الأيام رسالة في حل الشبهة المشهورة بشبهة الاستلزام ولما كان الغرض من إبداء الشبهات ودفع اشكالها وايراد المغالطات وحل عقالها تشحيذ الأذهان والافهام وتثبيتها لئلا تقع في أغلاط الأوهام كان الاطناب فيه مطلوبا والاسهاب مرغوبا فلا جرم أوردت أجوبة كثيرة مما سنح ببالي أو وصل إلى من غير امثالى وامثالى وتعرضت لما فيها من الجدل والجدال والقيل والقال وكان من جملتها جوابان لبعض أجلة فضلاء الحال أديم له الفضل والكمال ثم قد اتفق ان تشرف ما كتبته بنظر هذا الفاضل لا زالت فكرته عن الخطاء والخطل مصونة ووجد فيه لقوة فكره الصائب وجوها من الضعف والخلل مكنونة فتصدى من باب التوجه والاحسان الينا وتعرض من طريق التفضل والامتنان علينا لكشف تلك الوجوه وبيانها مع قلة اعتنائه بشأنها فبينها ببيان شاف كاف وكشفها ببسط وافر واف في طي مقالة لطيفة وضمن رسالة شريفة ولكن مع ذلك لما كانت المعاني