لازمه إلى آخر ما قاله وهو ظ قوله وحديث اختلاف الملزومين الخ قد عرفت حاله وحال ما ينتزع منه قوله فيه نظر لأنا لا نم الخ الفرق بين عدم لازم الماهية وعدم لازم الوجود في هذا المعنى وجهه خفى جدا كما مر سابقا أيضا قوله قد عرفت الجواب عنه قد عرفت أيضا ما فيه قوله قد عرفت اندفاع هذا الكلام قد عرفت انه أيضا لا اندفاع له قوله لم يتعلق غرضنا إلى قوله وان تشرفت يا ليت كان له غرض أيضا بتقويم ما بعده وما سبق من الرسالة حتى كان يرشدنا فيهما أيضا إلى طريق الصواب ويخرجنا عن ظلمة الجهل لو كان فيهما خطاء أو غلط هذا آخر ما يتعلق بكلام هذا الفاضل دامت أيام إفاداته وكثرت آثار إفاضاته وو المرجو من لطفه العميم ان كان له فضل وقت كان فيه فراغه من الاشتغال بالمطالب العالية ان ينظر فيما كتبته بنظر العناية والشفقة ويصلح ما كان فيه من السهو والخبط لعله يصير سببا لخلاصنا عن الجهل فيكون مزيدا لألطافه وأفضاله علينا دامت الطافه وأفضاله فلنختم الكلام حامدين مصلين مستغفرين
لا يخفى انّ هذه الرّسائل الكريمة من الدّرر اليتيمة الّتى كانت الطّلاب يفتّشون لالتقاطها من كنوز صناديق كتب العلماء السالفة في البيوت الّتى عرضت لها الخراب إذ العلماء المعمور والدّار في هذه الأعصار لو وجدوا لضنّوا وان أعطوا منّوا فان شبهة الاستلزام كانت يمرّن بها الأفاضل ويوازن بها الأذهان في المحاسن والمحافل ويدار بها بتسلسل السّلاسل في الأواخر والأوائل وقد جمعت جوامعها هذه الرّسائل فانّها رسالة أستاذ البشر بل العقل الحادي عشر المحقّق الخوانساري قدّه وما علّقها عليها العلم العيلم أس الاجتهاد وأس الاستنباط المحقّق السّبزوارى طيّب اللّه رمسه ورد وأجاب عنها ثانيا المحقق السابق الذكر إذ كانا معاصرين وفي المحاضر حاضرين ومناظرين ولم ينطبع إلى الآن في شيء من الأزمان فالحمد لله على توفيق طبعه هذا بأحسن أسلوب فقد استنارت بها العيون والقلوب فاغتنموا هذه الدرة واجعلوها لدرر غرّه ولا حول ولا قوّة الّا باللّه العلي العظيم وكتبه في عشر الثّانى من جمادى الأولى سنة 1317
مجموعة الرسائل الأصولية ( جواز اجتماع الامر والنهى ومقدمة الواجب و . . . ) — صفحة 314
مساهمون: السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي
ص٣١٤