تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبانى الفقيه — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
فإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدقه وكذبهم ، ولا تذيعنّ عنه شيئا تشينه به وتهدم مروته ، وتكون من الذين قال اللّه تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ .
ورواه الصدوق مرسلا عن ابن فضيل مسندا أيضا . سادسها : ما رواه العياشي بتفسيره عن الفيض بن المختار قال : سمعت أبي عبد اللّه ( ع ) يقول : لما أنزلت المائدة على عيسى ( ع ) : لا تأكلوا حتى آذن لكم ، فأكل منها رجل ، قال بعض الحواريين : يا روح اللّه أكل منها فلان ، فقال له عيسى ( ع ) : أكلت منها ؟ فقال : لا ! فقال الحواريون : بلى واللّه يا روح لقد أكل منها ! فقال عيسى ( ع ) : صدّق أخاك وكذّب بصرك « 1 » . سابعها : ما ورد في الحث على قبول العذر وهو ثلاث روايات : أولها : ما رواه الصدوق مسندا عن جعفر بن محمد عن آبائه ( ع ) في وصية النبي ( ص ) لعلي ( ع ) : يا علي من لم يقبل من متنصل عذرا صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي . ثانيها : ما رواه أيضا باسناده عن أمير المؤمنين ( ع ) في وصيته لمحمد بن الحنفية قال : وفيه قوله : اقبل من متنصل عذرا صادقا أو كاذبا فتنالك الشفاعة . ثالثها : ما رواه الكليني ( رض ) مسندا عن أبي الحسن الكاظم ( ع ) عن آبائه في حديث أن علي بن الحسين ( ع ) قال لولده : إن شتمك رجل عن يمينك ثم تحول إليك عن يسارك فاعتذر إليك فاقبل عذره « 2 » .
هامش
( 1 ) - الوسائل م 8 باب 157 من أبواب أحكام العشرة ح 4 - 7 ص 609 . ( 2 ) - الوسائل م 8 ب 125 من أبواب أحكام العشرة ح 1 - 2 - 3 ص 553 .