قال : ثمّ قال أبو عبد الله عليه السلام : « إنّا واللَّه لا ندخلكم إلّا في ما يسعكم » « 1 » .
في الوسائل عن الكلينيّ : وفي حديث آخر : « خذوا بالأحدث » « 2 » .
الثامن عشر : معتبر عبد الله « 3 » ، قال :
سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ، ومنهم من لا نثق به .
قال : « إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به » « 4 » .
التاسع عشر : خبر أبي عمرو الكنانيّ ،
( الّذي هو بحكم الصحيح ، لكون الراوي عنه الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عنه ) قال :
قال لي أبو عبد الله عليه السلام : « يا با عمرو أرأيت لو حدّثتك بحديث أو أفتيتك بفتيا ثمّ جئتني بعد ذلك فسألتني عنه فأخبرتك بخلاف ما كنت أخبرتك أو أفتيتك بخلاف ذلك بأيّهما كنت تأخذ ؟ » .
قلت : بأحدثهما وأدع الآخر .
فقال : « أصبت يا با عمرو ، أبى اللَّه إلّا أن يعبد سرّاً ، أما واللَّه لئن فعلتم ذلك إنّه لخير لي ولكم ، أبى اللَّه عزّ وجلّ لنا في دينه إلّا التقيّة » « 5 » .
العشرون : خبر أبي حيّون « 6 » مولى الرضا عليه السلام عنه عليه السلام ، قال :
« من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه فقد هدي إلى صراط مستقيم » .
هامش
( 1 و 2 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 78 ح 8 و 9 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 3 ) وجه الاعتبار : عدم قصوره في السند إلّا من جهة عبد الله بن محمّد ، وقد استظهر وثاقته المحدّث النوريّ من أمور لا تخلو عن الاعتبار . مضافاً إلى نقل المحاسن له عن عليّ بن الحكم ، واللَّه أعلم . ( منه قدس سره ) .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 78 ح 11 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 79 ح 17 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 6 ) وأبو حيّون مجهول ، واتّحاده لأبي حيّان كما في القاموس خالٍ من الدليل . نعم ، له وجه للاعتماد ، وهو ذكره في الفقيه ، فتأمّل . ( منه قدس سره ) .