وعن هشام وغيره عنه عليه السلام قال :
« خطب النبيّ صلى الله عليه وآله بمنى فقال : أيّها الناس ما جاءكم عنّي يوافق كتاب اللَّه فأنا قلته ، وما جاءكم يخالف كتاب اللَّه فلم أقله » ( 1 ) .
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« انظروا أمرنا وما جاءكم عنّا ، فإن وجدتموه للقرآن موافقاً فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقاً فردّوه ، وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده وردّوه إلينا حتّى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا » ( 2 ) .
وفي خبر الميثميّ :
« فما ورد عليكم من خبرين مختلفين فاعرضوهما على كتاب اللَّه ، فما كان في كتاب اللَّه موجوداً حلالًا أو حراماً فاتّبعوا ما وافق الكتاب » ( 3 ) .
وعن الحسن بن الجهم عن الرضا عليه السلام قال :
قلت له : تجيئنا الأحاديث عنكم مختلفة ، فقال : « ما جاءك عنّا فقس على كتاب اللَّه عزّ وجلّ وأحاديثنا ، فإن كان يشبههما فهو منّا ، وإن لم يكن يشبههما فليس منّا . . . » ( 4 ) .
وعن سدير عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام :
« لا تصدّق علينا إلّا ما وافق كتاب اللَّه وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله » ( 5 ) .
وعن محمّد بن مسلم قال :
قال أبو عبد الله عليه السلام : « يا محمّد ما جاءك في رواية - من برّ أو فاجر - يوافق القرآن فخذ به ، وما جاءك في رواية - من برّ أو فاجر - يخالف القرآن فلا تأخذ به » ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 79 ح 15 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 86 ح 37 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 81 ح 21 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 87 ح 40 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 89 ح 47 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 6 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 304 ح 5 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .