مع أنّ حجّيّة الخبر أيضاً قطعيّة .
ثانيهما - وهو العمدة - : الأخبار الدالّة على عدم العمل بالأخبار المخالفة للقرآن :
ففي مقبولة ابن حنظلة ، قال :
« ينظر ، فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنّة وخالف العامّة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنّة ووافق العامّة ( 1 ) » ( 2 ) .
وعن السكونيّ عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كلّ صواب نوراً ، فما وافق كتاب اللَّه فخذوه ، وما خالف كتاب اللَّه فدعوه » ( 3 ) .
وفي خبر ابن أبي يعفور ، قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اختلاف الحديث يرويه من نثق به ومنهم من لا نثق به .
قال : « إذا ورد عليكم حديث فوجدتم له شاهداً من كتاب اللَّه أو من قول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وإلّا فالّذي جاءكم به أولى به »
( 4 )
. وعن أيّوب بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
« ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف »
( 5 )
. وعن أيّوب بن الحرّ قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : « كلّ شيء مردود إلى الكتاب والسنّة ، وكلّ حديث لا يوافق كتاب اللَّه فهو زخرف »
( 6 ) .
شرح
( 1 ) وهو بعد فرض التساوي في العدالة والفقاهة والتساوي في الشهرة من حيث الرواية .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 75 ح 1 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 75 ح 1 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 78 ح 10 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 78 ح 11 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 78 ح 12 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 6 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 79 ح 14 من ب 9 من أبواب صفات القاضي .