ومنها مفهوم الوصف
فيبحث فيه أنّ القضيّة الّتي يكون موضوعها متّصفاً بوصف فهل تكون ظاهرة في انتفاء الحكم عند انتفاء الوصف وتحقّق الموصوف ؟
والتحقيق أنّ الكلام فيه يقع في مواضع :
الأوّل : البحث عن دلالتها على المفهوم
بنحو القضيّة الكلّيّة ، فيكون مفاد « أكرم العالم العادل » عدم وجوب إكرام العالم الّذي يكون فاقداً لوصف العدالة وإن كان هاشميّاً أو كان له حقّ التعليم أو القرابة ، فيكون مخالفاً لما يدلّ على وجوب إكرام العالم الهاشميّ أو الهاشميّ الشامل للعالم أيضاً .
ولا يخفى أنّه بعد ما تقدّم في مفهوم الشرط - من عدم دلالة القضيّة الشرطيّة على المفهوم بهذا المعنى - فعدم دلالة القضيّة الوصفيّة على المفهوم بمعنى انتفاء سنخ الحكم عن الموضوع بنحو القضيّة الكلّيّة واضح لا يحتاج إلى بحث مستقلّ .
الثاني : أنّه هل تكون على نسق القضيّة الشرطيّة في الدلالة على المفهوم
، بأن تدلّ القضيّة المشتملة على الوصف على انتفاء سنخ الحكم عند انتفاء الوصف بنحو القضيّة المهملة ، فيكون « أكرم العالم العادل » منافياً ل « أكرم العالم » بنحو الإطلاق ولا يكون منافياً ل « أكرم العالم الهاشميّ » مثلًا .
والحقّ عدم دلالتها عليه بهذا المعنى أيضاً كما هو ظاهر عند العرف ، فإنّه لا