والتخصيص : أولى من الاشتراك ، لأنّه خير من المجاز [ 1 ] .
والمجاز : أولى من النقل ، لافتقار النقل إلى الاتفاق عليه بين أهل اللغة [ 2 ] .
والإضمار : أولى منه ، لما تقدّم [ 3 ] .
والتخصيص : أولى من النقل ، لأنّه [ 4 ] خير من المجاز [ 5 ] .
والمجاز : أولى من الإضمار ، لكثرته [ 6 ] .
هامش
« واسأل القرية . . . » ، فإنّه لولا أن يعلم كلّ واحد ، أن المضمر هو « أهل القرية » ، لم يجز الإضمار ، كما لم يجز في قولك : « ضربت زيدا » ، وأنت تريد « غلام زيد » . « غاية البادي : ص 42 بتصرف » .
[ 1 ] لأنّ التخصيص خير من المجاز كما سيأتي ، والمجاز خير من الاشتراك كما تقدّم .
فالخير ، من الخير من الشيء ، خير من ذلك الشيء ، لا محالة .
« غاية البادي : ص 42 » .
[ 2 ] وذلك متعذّر أو متعسر ، والمجاز يحتاج إلى قرينة ، وذلك متيسّر .
« غاية البادي : ص 42 » .
[ 3 ] إذا وقع التعارض بين النقل والإضمار ، فالإضمار أولى لعين ما تقدّم ، من أنّ المجاز خير من النقل . « غاية البادي : ص 42 - 43 » .
[ 4 ] مرجع الضمير : التخصيص ، « كما في هامش المخطوطة : ص 6 » .
[ 5 ] على ما يأتي ، والمجاز خير من النقل على ما تقدّم .
« غاية البادي : ص 42 - 43 » .
[ 6 ] والكثرة أمارة الرّجحان « المصدر السابق نفسه »