والتخصيص : أولى من المجاز ، لاستعمال اللفظ مع التخصيص في بعض موارده [ 1 ] ، ومن الإضمار ، لأنه أدون من المجاز [ 2 ] .
البحث السادس في : تفسير حروف يحتاج إليها [ 3 ]
الواو : للجمع مطلقا [ 4 ] .
هامش
[ 1 ] لأنّ اللفظ العام إذا تجرّد عن قرينة التخصيص ، يحمل على ما وضع له ، فيحصل مراد المتكلّم وزيادة ، بخلاف المجاز ، فإنّه إذا تجرّد عن القرينة ، يحمل على الحقيقة ، فيحصل غير مراده .
« غاية البادي : ص 43 » .
[ 2 ] لأنّ التخصيص خير من المجاز ، والمجاز إمّا خير من الإضمار أو مساوية ، وعلى التقديرين يلزم أن يكون التخصيص خيرا من الإضمار .
« غاية البادي : ص 43 - 44 » .
[ 3 ] لأنّها حين تدخل على الجمل ، تغير معانيها ، وتحدث فيها فوائد لم تكن فيها قبل ذلك . « عدّة الأصول : 1 - 13 بتصرف » .
[ 4 ] أي : أنّ الواو العاطفة معناها مطلق الجمع .
فتعطف الشيء على مصاحبه ، نحو :« فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ »، وعلى سابقه نحو :« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ »، وعلى لاحقه نحو :« كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ ».
فعلى هذا ، إذا قيل : قام زيد وعمرو ، احتمل ثلاثة معان .
وقول بعضهم : إنّ معناها الجمع المطلق غير سديد ، لتقييد الجمع