لعدم التناقض [ 1 ] ، في مثل : رأيت زيدا وعمرا قبله ، وللتكرار [ 2 ] لو قيل : بعده .
ولسؤال الصحابة [ 3 ] ؟ ! عن البداءة بالصفا والمروة [ 4 ] .
هامش
بقيد الإطلاق ، وإنّما هي للجمع لا بقيد .
« مغني اللبيب : 2 - 354 بتصرف واختصار »
[ 1 ] اعلم ، أن الواو العاطفة للجمع المطلق ولم تفد الترتيب . قال أبو علي الفارسي : أجمع نحاة الكوفة والبصرة عليه ، وكفى إجماعهم دليلا على المدّعى .
ولكن ، لو أردنا الاستظهار بالدليل نقول : إنّها لو كانت للترتيب ، للزم التكرار في قول القائل : رأيت وعمرا بعده ، والتناقض في قوله قبله ، في حين أنّ صدق الملازمة وبطلان التالي معلومان .
« غاية البادي : ص 44 بتصرف »
[ 2 ] أي : لعدم التكرار .
« هامش المخطوطة : ص 6 »
[ 3 ] لمّا أرادوا السعي بين الصفا والمروة ، بم نبدأ يا رسول اللَّه ؟ ! قال : ابدءوا بما بدأ اللَّه به » .
فلو كانت الواو مفيدة للترتيب ، لما اشتبه على أهل اللسان ، ولما احتاجوا إلى السؤال ، لأنّه حينئذ معلوم من قوله تعالى : « إنّ الصفا والمروة من شعائر اللَّه » . « غاية البادي : ص 44 بتصرف »
[ 4 ] وهما جبلان ، بين بطحاء مكّة والمسجد .
اما الصفا : فمكان مرتفع من جبل أبي قبيس ، ومن وقف على