وإلاّ ، فلا [ 1 ] .
لأنّ كونه حجّة في بعض موارده ، لا يتوقف على كونه حجّة في الآخرين ، وإلاّ دار أو لزم الترجيح من غير مرجّح .
فإذا خرج كونه حجة في بعض الموارد ، لم يزل عنه كونه حجة في الآخرين .
ولأنّ أكثر العمومات مخصوصة ، مع احتجاج العلماء كافّة بها .
البحث الخامس في : الاستثناء
وهو : إخراج بعض الجملة منها ، بلفظ « إلاّ » ، أو ما يقوم مقامها « 1 » ، ويجب اتصاله بالمستثنى منه عادة [ 2 ] .
هامش
فالأوّل : كقول القائل : أحسن إلى الناس ، ويقول عقب ذلك :
لا تحسن إلى بعضهم ، أو يقول : هذا العامّ مخصوص .
والثاني : كقوله : أحسن إلى الناس ، ويقول : لا تحسن إلاّ لمن يحسن إليك . « أصول الخضري : ص 201 »
[ 1 ] وهو من رأي المحقّق أيضا ، كما في المعارج : ص 97 ، إلاّ أنّه قيّده بالإطلاق .
[ 2 ] ولا يجوز انفصاله عنه ، والّذي يدلّ على صحّة ما قلناه : أنّ
( 1 ) كما جاء في منتهى الوصول : ص 89 .