لأنّ الجمع تضعيف الواحد ، والواحد لا يتناول المؤنث ، فكذا الجمع .
السادس :
حكاية الحال لا تعمّ .
لأنّ قولنا : فلان فعل ، يكفي في صدقه صدور الفعل عن الفاعل ، مرّة واحدة .
البحث الثالث في : التخصيص
وهو : إخراج بعض ما تناوله الخطاب عنه [ 1 ] .
وهو : إمّا بمتّصل ، أو منفصل .
فالأوّل : الاستثناء [ 2 ] ، والشرط [ 3 ] ، والصفة [ 4 ] ،
هامش
[ 1 ] كما قال أبو الحسين ، نقلا عن منتهى الوصول : ص 87 .
[ 2 ] مثل : جاء القوم إلاّ زيدا .
[ 3 ] وهو ضربان : مؤكّد ، كقوله : قم إن استطعت ، ومبيّن :
كقوله : أكرمه إن فعل . « المعارج : ص 90 »
[ 4 ] كقولك : أكرم الرّجال الطوال . « المعارج : ص 91 »