تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادي الوصول إلى علم الأصول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

البحث الرابع في : التمسّك بالعامّ المخصوص

الحقّ ، أنه مجاز إن خصّ بمنفصل [ 1 ] ، عقليا كان أو نقليا [ 2 ] . وحقيقة : إن كان متّصلا . ويجوز التمسّك به : إن لم يكن التخصيص مجملا [ 3 ] ،
هامش
[ 1 ] ذهب كثير من أصحاب الشافعي وأصحاب أبي حنيفة ، إلى أنّ العموم مع الدليل الّذي خصّ به ، حقيقة فيما عدا ما خصّ منه ، سواء كان ذلك الدليل ، لفظا - متصلا أو منفصلا - أو غير اللفظ . وذهب أبو عبد اللَّه البصري : إلى أنّه إن كان ذلك الدليل لفظا متصلا ، من استثناء وغيره ، كان حقيقة . فأما إذا لم يكن متصلا ، فإنه يصير مجازا . وذهب أبو عليّ وأبو هاشم ومن تبعهما وأكثر المتكلمين وباقي الفقهاء ، إلى أنه : يصير مجازا ، بأيّ دليل خاصّ ، وهو الصحيح . « العدّة : 1 - 120 » [ 2 ] العقلي : كالذي مرّ في هامش 2 من الصفحة السابقة . والنقلي : كتخصيص آية المواريث ، بقوله عليه السلام : « القاتل لا يرث » « المعارج : ص 95 بتصرف » . [ 3 ] المخصّص : إمّا أن يكون مجملا ، وإما أن يكون مبيّنا .