تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
( * ) ؟ ؟ ؟ التّسليم نحو قوله ع ان مفتاح الصّلوة التكبير انّ الافعال الصلوتيّه لها دخالة في الصّلوة بنحو الجزئية وهذا المعنى يكون منافيا للمحتملات المفروضة سابقا ومعلوم انّ الصلوتيّه عنوان مطلوب رعايته في حال اتيانه بتلك الافعال فلو اتى بها لا بهذا العنوان لم يجتز في الامتثال الامر الصّلوتى فيدلّ ذلك على انّ الصّلوة عبارة أخرى عن تلك الأفعال متغمثه ؟ ؟ ؟ إلى ذلك الجامع التّشكيكى فالصّلوة تكون مركّبة من الافعال وذلك الجامع التشكيكي فإذا شك في جزئية جزء يكون ذلك من مجارى البراءة لرجوع التّشكيك فيه إلى الترديد الدائر بين الاقلّ والأكثر والمختار فيه البراءة

قوله ره لا اشكال في وجوده بين الافراد الصّحيحه الخ

يمكن تعقّل الجامع على هذا بل يكون واقعا في الخارج بدليل قوله تعالى
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ
وما ورد في الاخبار الصّلوة قربان كل تقى ومعراج المؤمن وخير موضوع وغير ذلك ممّا يكون كالصّريح في انّ الصّلوة بما هي صلاة شأنها التعرّج والتّقرب إلى اللّه ومعلوم ان المحمول عليه بهذه الآثار والخواص لا يكون الّا المعنى الصّحيح لظهور ان الفاسد فاقد لمثل هذه الكمالات فمن هذه التّراكيب يكشف عن تحقق معنى عام جامع بين الافراد الصحيحة قد استعمل اللّفظ فيه وقد يكون ذلك شاهدا للصّحيحى بوجهين أحدهما انّ الظاهر في مثل هذه القضايا العموم والاستغراق لكلّ ما ينطبق عليه اسم الصّلوة والصّوم ونحوهما فلو كانت الفاسدة من مصاديق الصّلوة مع ( * وتحليلها * )