تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
هي في الحقيقة بمعنى التّماميّة امر منتزع من ملاحظة الشّي وافيا بالغرض والفساد بعكس ذلك فيكونان من العناوين المنتزعة عن الشّي وهي متاخّرة عن الشئ الذي هو منشأ انتزاعها فلا يمكن اعتبارها في نفس ذلك الشّى كما كما هو واضح ومنها انّ مصاديق الصّحيح كمصاديق الاعمّ مختلفه لا تكون مندرجة تحت جامع مشترك بينها فمن ذلك ذهب شيخنا العلّامة الأنصاري قدّس ه على ما حكى عنه ان الصّلوة اسم لصلاة الكامل المختار وما عداها من المراتب النازلة كلها ابدال ولا تكون صلاة حقيقة بل بالتّنزيل والعناية ويرد عليه انّ الاختلاف أيضا موجود في صلاة المختار إذا الصلاة اليوميّه لا تكون نحو صلاة الكسوف بل مغاير لها وصلاة الكسوف لا تكون نحو صلاة العيدين ومغاير لها فما فرّ منه قد وقع فيه على أن المراتب النّازله إذا كانت وافية بالغرض المطلوب من صلاة المختار يكشف ذلك انا عن تحقيق عنوان وحدانىّ تشترك فيه جميع الصّلوة هو المسمى بالصّلوة وبهذا يستدل على انّ الصّلوة اسم تشترك فيه جميع الصلاة هو المسمى بالصّلوة ويستدلّ بهذا على أن الصلاة اسم للجامع الوحداني فان الأثر الواحد لا ينشأ ولا ينبعث الا من مؤثر واحد ببرهان لزوم التّوافق بين العلّة والمعلول من حيث السّنخية ؟ ؟ ؟ وبرهان ان الواحد لا يصدر الّا من الواحد فلما تكون الصّلوة قربان كلّ تقى ويكون الأثر بسيطا دلّ ذلك على بساطة المؤثّر فيه والحاصل ان قوله الصلاة قربان كل تقىّ قضيّة حملية حمل فيها الأثر الواحد البسيط على