تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
من اللحاظ منتف في المركّبات التامة الخبريّه لان اثبات شئ لشئ فرع اعتبار المثبت له ثابتا والّا لما صح الاثبات ومن هذا الوجه التزموا بان الموضوع في القضايا الموجبة لا بدّ من اعتبار وجوده فيكون الحمل الايقاعى متأخرا رتبه عن اعتبار وجود الموضوع بعكس المركب التّقييدى فإنه بحسب الرّتبة متقدم على اعتبار الموجود ومما يتفرّع على ذلك صحّة التمسّك باستصحاب العدم في المركبات التقييديّه بخلافه في المركّبات التامة ولا مجال لذكر أزيد من ذلك في هذه الرسالة لان البناء على الاختصار وعدم طول الكلام وما كتبنا من الاستنادات عن شيخنا العلامة العراقي دام ظلّه وضيائه أطول من ذلك

قوله ره ان المستعمل فيه في مثل أسماء الإشارة والضّمائر أيضا عام الخ

توضيحه ان الأسماء المبهمة ليست موضوعة الا لتلك الصّور الاجمالية التي تراها متحدة مع كل مورد أريد فيها شخص خاص وهي تتضمّن التوجّه النفسي الذي به اقترقت عما عداها من أسماء الأجناس والنّكرات وقد ذكرنا انفا مجرّد الذات الملحوظة مع التوجّه عن مراعاة التّقييد بقيدى اللحاظ والتوجه النّفسى ولا يكون الاستعمال الّا ذكر اللّفظ ولحاظ المعنى فمن مجموع هذه المقدّمات يستكشف انّ المستعمل فيه يكون امرا عاما وهي الذات المطلقة المجرّدة الخالية عن تقييد ما وإذا كان هذا حال المستعمل فيه فيستكشف منه حال الموضوع له في كونه مثله في العموم والا فلو كان الموضوع له مخصوصا بقيدى التوجّه واللحاظ