تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية في شرح الكفاية — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
انّ مثل ذلك لا تقبل الاتّصاف بالكليّة والجزئيّة وقسم تكون حاكية نسب وإضافات ومثل هذه مما تكون قابلة للاتصاف بها كما لا يخفى

[ تنبيه علم أن الأقوال والاختلافات الواقعة في المعنى الحرفي أربعة ]

[ الأول القول بانّ الميز بينها وبين المعنى الأسمى ]

يكون بالنّظر واللحاظ في يلحظ على نحو الالية والمراتيّة يكون معنى حرفيّا وما يلحظ بالاستقلال يكون معنى اسميّا فلا يكون الفرق بين ابتداء الأسمى والحرفي الا بكيفيّة اللحاظ

[ الثاني القول بانّها تمتاز عن المعنى الأسمى بنفس الملحوظ ]

فما كان الملحوظ مستقلّا بنفسه يكون معنى اسميّا وان كان اللحاظ المتعلق به اليّا وكان الملحوظ فيه لاحقا لغيره كان معنى حرفيّا وان كان اللّحاظ المتعلق به استقلال

[ الثّالث القول بانّ ما كان منها معنى اضافيّا فهو المعنى الحرفي ]

والا فهو معنى اسمى والفرق بينه وبين القولين الأوليين افتقار المعنى الإضافي إلى طرفين في المقام بخلافه على القولين الأوليين فان المعنى فيهما يحتاج إلى طرف واحد والمشاهد من موارد الاستعمالات انّ الحروف والأدوات ليس الّا ما هو المفتقر إلى الطّرفين

[ الرابع ما اختاره صاحب شرح الرضىّ على ]

الرابع ما اختاره صاحب شرح الرضىّ على ما حكى عنه بانّ الأداة بمنزلة العلم المنصوب بجنب شئ ليدلّ على انّ في ذلك الشئ فائدة فإذا جرّد عن ذلك الشئ بقي غير دال على معنى في شئ أصلا فالمعنى الأسمى معنى الكلمة الاسميّة والمعنى الحرفي معنى لغير الحرف لذا قيل الحرف ما دلّ على معنى في غيره اى انّ الحرف كلمة تكون دالة على معنى ثابت في لفظ