مقصودين بالافهام ، وقد حقق عدم الاختصاص به في غير المقام ، وأشير إلى منع كونهم غير مقصودين به في خطاباته تبارك وتعالى في المقام .
فصل
هل ( 1 ) تعقب العام بضميرٍ يرجع إلى بعض أفراده يوجب
شرح
إذا قلنا بمقالة المحقق القمي رحمه الله : من اختصاص حُجيّة الظواهر بمن قُصد إفهامه ، بضميمة دعوى إنّ غير المشافهين غير مقصودين بالإفهام ، وقد عرفت ضعف الدّعوى الثانية وثبوت ان غير المشافهين مقصودون بالإفهام ، وأمّا ضعف الدعوى الأولى فسيظهر في بحث حُجيّة الظواهر ان شاء اللّه ، فقد تبين أنه لا ثمرة عملية لهذه المسألة مطلقاً .
[ فصل هل ] تعقب العامّ بالضمير
( 1 ) موضوع البحث : هو ما إذا ورد عام وذكر بعده ضمير يرجع الضمير إلى بعض افراد العام كما في الآية المباركة «وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ» الآية « 1 » فان من المعلوم أن حقّ الرجوع للبعل يكون بالنسبة إلى المطلقة الرجعية لا مطلق المطلقات ، فعن جماعةٍ أنه مخصّصٌ للعام ، وعن جماعة أخرى منهم الشيخ قدس سره أنه ليس بمخصص ، وتوقف في ذلك جماعة .هامش
( 1 ) - سورة البقرة ، آية 228 .