كلماتهم على عدم الاعتناء به مطلقاً ولو قبل الفحص عنها كما لا يخفى ، ايقاظٌ : لا يذهب ( 2 ) عليك الفرق بين الفحص هاهنا وبينه في الأصول
شرح
المحتملين ) وحيث إن الماتن رحمه الله لم يكن مبناه في وجوب الفحص العلم الإجمالي بل كان مبناه السيرة فقد فرق بين المخصص المتصل والمخصص المنفصل ، واختصاص الفحص بالثاني وجعل احتمال وجود المخصص المتصل بمنزلة احتمال وجود قرينة المجاز فيبنى على عدمه من دون فحص عنه كما عليه السيرة العقلائية ، وما ذكره صحيح : ان لم يكن منشأ احتمال وجود المخصص المتصل التقطيع الحاصل في الروايات ، وأما إذا كان المنشأ ذلك كان للقول بلزوم الفحص عنه مجال ، لأنّ المعرضية للتخصيص ثابتة في هذا الحال ولا بدّ من ترتيب الأثر عليها ومع وجود هذا الاحتمال لم تقم سيرة على جواز ترك الفحص عنه .