شرح
كلّها معلومة المراد والمقصد بحسب القرائن فلم يبق أثر مهمّ لهذا النزاع ، مضافا إلى ما عرفت من أنّ تحقق الوضع تعيينا أو تعيّنا يبتني على عدم كون هذه المعاني حقائق لغوية كما ذكرنا ، وقد عرفت أنّ ثبوت كونها حقائق لغوية هو الأقرب .
فالصحيح : هو عدم ثبوت الحقيقة الشرعية ، ومع الإغماض عن ذلك وقلنا بأنّ المعاني المستحدثة لم تكن حقائق عرفية لتلك الألفاظ ، فالقول بثبوت الحقيقة الشرعية بالوضع التعيّني في عصر النبي الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خصوصا بالنسبة إلى الألفاظ الكثيرة الدوران هو الأقرب .