شرح
الاحتمال الأوّل لا توجب عظمة القرآن فأنّ ذلك ممكن في الاستعمالات العرفية ، كما إنّ لازم ذلك الاحتمال أن لا تكون الاحتمالات معاني وبطونا ؛ لأنّها أجنبية عن ظاهر اللفظ ، « 1 * » كما إنّ هناك احتمالات ضعيفة ذكرها العلّامة المشكيني رحمه اللّه في حاشيته ، وهناك احتمال آخر مفصّل لا بأس به ذكره المحدّث الكاشاني في المقدّمة الرابعة من تفسيره « 2 * » وعلى تقدير كون المراد من البطون المعاني المقصودة من اللفظ بالاستعمال فأنّما يرد على مبنى الماتن رحمه اللّه القائل : بأنّ حقيقة الاستعمال جعل اللفظ فانيا في المعاني مرآة له ، وعلى مبنى القائل بأنّه إيجاد المعنى باللفظ تنزيلا ، وأمّا على مبنانا من أنّ حقيقته هي : إيجاد اللفظ بداعي خطور المعنى فأنّه لا يلزم منه محذور .
هامش
( 1 * ) المحاضرات ج 1 ص 213 .
( 2 * ) حيث قال في تقريب معنى البطن : إنّه بمعنى التأويل والتأويل بمعنى معرفة العلم .