الطلب بالحمل الشائع لا مطلقا بل بقيد الانشائي اي يقال هذا اي قولنا افعل طلب انشائي ولا يقال هذا طلب .
ص 93 / 64 : طلبا انشائيا . . . الخ ، اعلم أن المفاهيم على أربعة أقسام :
1 - متأصل الوجود المستحيل الانشاء كالإنسان والبياض فيوجد في الخارج حقيقة وفي الذهن تصورا . 2 - اعتباري الوجود المستحيل الانشاء كالفوقية فيوجد في الخارج لا حقيقة بل ينتزع من وضع حجر على حجر مثلا ويوجد في الذهن تصورا .
3 - اعتباري الوجود القابل للانشاء كالملكية فيوجد في الخارج لا حقيقة بل باعتبار المعتبر عند وجود أسبابها ويوجد في الذهن تصورا . 4 - متأصل الوجود القابل للانشاء كالتمني والترجي وأمثالهما ومنه الطلب فانّه مفهوم كلي مصاديقه في ثلاثة أنواع : الطلب الحقيقي ( الشوق الباطني ) . الطلب الانشائي وهو يوجد حتى مع انتفاء الطلب الحقيقي كما في موارد الامتحان .
الطلب الذهني اي تصور الطلب المفهومي والحقيقي والانشائي والأول مورد الحمل الذاتي بان يقال الطلب طلب والمصاديق الثلاثة مورد الحمل الشائع بان يقال الطلب الحقيقي طلب والطلب الانشائي طلب والطلب الذهني طلب وظاهر بعض الفلاسفة اختصاص الحمل الشائع بالطلب الحقيقي وانه لا يتم في الانشائي والذهني الّا الحمل الذاتي بان يقال الطلب الانشائي طلب انشائي والطلب الذهني طلب ذهني وعبارة المتن جارية على هذا المبنى .
ص 93 / 64 : فلا أقل . . . الخ ، ملخص المطلب ان الامر وان فرض وضعه لمفهوم الطلب الّا انّه ينصرف إلى الانشائي كما أن لفظ الطلب مع وضعه لمفهوم الطلب ينصرف إلى الانشائي وكما أن لفظ الإرادة مع مرادفته للفظ الطلب في الوضع لمفهوم الطلب ينصرف إلى الطلب الحقيقي وقيل بان
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 65
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٦٥