تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
وفي مثل علم اللّه إذ الشيء الزماني لا ينسب إلى المجرد عن الزمان والتجوز بالغاء الزمان خلاف حالهم في الاستعمالات . ص 62 / 41 : ويؤيده . . . الخ ، حاصله ان اقتران المضارع بالحال والاستقبال بالاشتراك اللفظي خلاف تسالمهم على نفيه واقترانه بالجامع بينهما كعنوان ( غير الماضي ) خلاف تسالمهم على اقترانه بالزمان المصداقي اي الحال والاستقبال لا المفهومي فهو مقترن بخصوصية تنطبق بالالتزام على الزمان كما أن الجملة الاسمية مقترن بخصوصية هي الدوام تنطبق بالالتزام كل زمان . ص 62 / 41 : ربما يؤيد . . . الخ ، حاصله ان مرادهم من الأزمنة الثلاثة زمن التكلم وقبله وبعده وكثيرا ما يكون المضيّ أو الاستقبال إضافيا كما أوضحه الماتن لا حقيقيا فالحق ما عرفته . ص 63 / 42 : عدم الفرق . . . الخ ، اى لا فرق بينهما في أصل المعنى كما توهموه ولا في كيفيته اي اخذ اللحاظ الآلي والاستقلالي كما يتوهم بل في كيفية الاستعمال فلفظ من يستعمل في مفهوم الابتداء عند لحاظه آليا ولفظ الابتداء يستعمل فيه عند لحاظه استقلاليا . ص 63 / 42 : وان كان بغير ما وضع له اى وان كان استعمالا له بغير النهج المطلوب فالمعنى اي مفهوم الابتداء في كليهما في نفسه اي لا بقيد اللحاظ كلي طبيعي وهو ما يعرضه الكلية في الذهن كالانسان يصدق على كثيرين ومقيدا باللحاظ كلي عقلي وهو باصطلاح المنطقي مجموع الكلي الطبيعي والمنطقي اي الانسان الكلي الّا ان الماتن ( ره ) أراد به الطبيعة المقيدة بأمر ذهني كالابتداء الآلي أو الاستقلالي وان كان بملاحظة ان لحاظه آليا أو استقلاليا عين وجوده ذهنا جزئيا ذهنيا . ص 64 / 42 : وتوهم . . . الخ ، مر توهم بعضهم ان الموضوع له أو
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 42 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي