تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ص 378 / 244 : ومنها علم الجنس . . . الخ ، مختار الماتن رحمه اللّه ان مقتضى التبادر عدم الفرق بين معنى أسد واسامة في الوضع للماهية المطلقة عند القدماء وللماهية بما هي عند المتأخرين والتعريف فيه بشهادة انّه يقع مبتدأ ( اسامة أقوى الحيوانات ) ويوصف بالمعرفة ( رأيت اسامة الأقوى ) لفظي كالتأنيث اللفظي كيف ولو كان معنى اسامة المفترس بقيد حضوره في الذهن أو تميزه عن سائر الماهيات امتنع صدقه على الخارج وصدق قولنا هذه اسامة ضروري والتجريد خروج عن المشي المتعارف في المحاورات العرفية والوضع لمعنى محتاج ابدا إلى التجريد عند الاستعمال لغو قبيح من الواضع الحكيم . ص 379 / 244 : المشهور انه على اقسام . . . الخ ، أقول اللام لتعريف الجنس اي يشير اليه ابدا فان أشار اليه بما هو هو كما في الحمد للّه فهو لتعريف الجنس وبما انه في ضمن جميع الافراد فهو للاستغراق كما في أن الانسان لفي خسر وبما انه في ضمن فرد ما معهود اجمالا للسامع فهو للعهد الذهني كما في ادخل السوق واشتر اللحم وبما انّه في ضمن فرد تعيّن بسبق ذكره فهو للعهد الذكرى كما في وعصى فرعون الرسول أو بالحضور فهو للعهد الحضوري كما في أغلق الباب أو من الخارج فهو للعهد الخارجي كما في صل على الرسول والذي يعد من ألفاظ المطلق هو المعرف بلام الجنس فيما إذا لم يفد العموم بمقدمات الحكمة كما في أحل اللّه البيع . ص 379 / 244 : والظاهر أن الخصوصية . . . الخ ، الخصوصيات المذكورة للمفرد المعرف ليست مفاد مجموع اللام ومدخولها بان يكون اللام للتعريف والمدخول للجنس والمجموع للخصوصية إذ لا وضع غير وضع اللام والمدخول وليست مفاد الهيئة إذ لا وضع لها أو وضعت لربط معنى اللام بالمدخول وليست مفاد المدخول بان كان المدخول مجردا عن اللام
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 276 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي