تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
اختص مدخوله ( أيها الناس ) بالحاضر . ص 357 / 229 : لكن الظاهر - عدم وضع الخطاب للخطاب الحقيقي بل الايقاعي فيستعمل فيما وضع له اي الايقاعي بدواع مختلفة فلا يقتضى وضعا اختصاص المدخول بالحاضر نعم لا يبعد اقتضائه إياه انصرافا كما مر ان شأن أمثال هذه الانشائيات وضعها لمعانيها الايقاعية واستعمالها بدواع مختلفة وانما تنصرف إلى حقائق معانيها ان لم يكن مانع عن الانصراف كما في خطابات الشرع فإنها في مقام جعل القانون بنحو القضية الحقيقية . ص 357 / 230 : ويشهد لما ذكرنا - من أن الخطابات وضعت للخطاب الايقاعي وتنصرف إلى الحقيقي لولا المانع انك تجد من نفسك صحة استعمال أداة النداء وإرادة الأعم من دون ان تعنى مجازيتها في غير الخطاب الحقيقي أو تراعي العلاقة بينه وبين الخطاب الايقاعي أو تنزل المعدوم منزلة الحاضر . ص 358 / 230 : وتوهم كونه ارتكازيا . . . الخ ، اي توهم ان الأداة وضعت للخطاب الحقيقي وانما يراد الأعم بالعناية والتنزيل المرتكز في الذهن المغفول عنه حين الخطاب مندفع بأنه لو كان هناك عناية وتنزيل ارتكازا حصل الالتفات إليها عند زوال الغفلة والتفتيش عن ذهنياته والّا فمن اين يعلم الوجود الارتكازي . ص 358 / 230 : وان أبيت - ما ذكرنا من وضع الخطاب للخطاب الايقاعي والتزمت بوضعها للخطاب الحقيقي لا بد ان تلتزم بذلك في خطاب الشرع أيضا وان إرادة العموم تحتاج إلى القرينة وبالجملة لا وجه للقول بوضع خصوص خطاب الشرع للايقاعي . ص 358 / 230 : وتوهم صحة . . . الخ ، حاصل التوهم انه يمكن الالتزام بوضع الخطاب للخطاب الحقيقي الشفاهي وكون خطاب الشرع حقيقيا