تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
دلالة على انتفاء سنخ الوجوب عن غيره لانتفاء التبادر الوضعي والقرينة العامة كالانصراف أو لزوم اللغوية الغالبية فان فوائد الغاية كثيرة كالاهتمام في قولك أكثر قراءة القرآن إلى سلخ رمضان وكدفع توهم انتفاء الحكم قبل الغاية في قولك أحسن عدوك حتى يحبك والانصاف لزوم اللغوية الغالبية . ص 326 / 209 : داخلة . . . الخ ، هل اليوم العاشر والكوفة في المثالين داخلان في المغيّا اي أيام الصوم والسير أم لا الأظهر لا لان حد الشيء لا يدخل فيه بحسب فهم العرف الّا بقرينة خاصة فالنزاع في وجود المفهوم يشملهما أيضا بخلاف ما لو قلنا بدخولهما فيه فإنه حينئذ يشملهما حكم المنطوق ثم إن التعبير المذكور ( هل الغاية داخلة في المغيا ) يتم فيما إذا كان المغيا من الموضوعات كالسير فيقال هل الكوفة داخلة في المسير أم لا دون ما إذا كان من الاحكام كوجوب الصوم إذ لا معنى لدخول العاشر في الوجوب بل حق العبارة حينئذ ان يقال هل الحكم ( وجوب ) ينقطع عند الغاية أو يشملها . ص 326 / 209 : فصل . . . الخ ، الاستثناء يدل بحكم التبادر على اختصاص سنخ الحكم بالمستثنى منه ولازمه ثبوت نقيضه للمستثنى فمفاد أكرم العلماء الّا فساقهم اختصاص سنخ وجوب الاكرام بغير فاسقهم فلا يجب اكرامهم ومفاد لا تكرم الا عالمهم اختصاص سنخ حرمة الاكرام بغير عالمهم فيجوز اكرامهم . ص 326 / 209 : محتجا . . . الخ ، احتج أبو حنيفة على انتفاء المفهوم بمثل لا صلاة الّا بطهور فان منطوقه انتفاء الصلاة بانتفاء الطهور ومفهومه ان كان هو وجود الصلاة بوجود الطهور وهو ضروري الفساد وفيه ان معنى هذا الكلام ان الصلاة المتشكلة من الاجزاء والشرائط لا يكون بدون الطهارة صلاة على الصحيح أو صلاة صحيحة على الأعم فتكون بالطهارة صلاة أو
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 237 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي