تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الداعي بيانه ان مصلحة الوضوء وغايته الداعية هي تطهير النفس وموضوعه اي مورده ظلمة النفس وهو يتحقق بالبول ونحوه الّا ان هذا أيضا لا يجدي في صحة التداخل إذ من المحتمل دخل كل سبب في مصلحة على حدة . ص 319 / 205 : ثم إنه . . . الخ ، قد اختار الحلّى ( ره ) التداخل في الأسباب المتحدة جنسا كتكرار زيادة الكلام وعدمه في المختلف جنسا كزيادة الكلام والقيام بلحاظ ان زيادة الكلام جنس يعم المرة والمرات فدليل سجدتي السهو لزيادة الكلام يتمسك به مرة واحدة بخلاف زيادة الكلام والقيام فإنه يتمسك بدليل كل منهما على حدة وفيه انه لا فرق بينهما في دلالة التعليق على الحدوث عند الحدوث مضافا إلى أنه لو كان الوحدة جنسا مانعا عن التمسك مرتين ففي صورة التعدد جنسا أيضا يمنع عنه لارجاع الأجناس المختلفة إلى الواحد كالزيادة إذ الواحد لا يصدر إلّا من الواحد . ص 320 / 205 : واما ما لا يكون . . . الخ ، إذا لم يكن موضوع الجزاء قابلا للتكرار فإن لم يكن قابلا للتأكيد أيضا كتنجس ملاقي النجس لا بد من تداخل الأسباب وان كان قابلا له كوجوب قتل المرتد والزاني محصنة جرى فيه تداخل المسبب . ص 320 / 206 : وما بحكمه - كالمنسوب ( إيراني ) والمتصف بعرض ( اسود ) أو عرضي ( زوج ) والوصف الكنائي كما في قوله ص لان يمتلي بطن الرجل قيحا خير من يمتلي شعرا كناية عن مذمومية الشعر الكثير ومفهومه ان قليله ليس بمذموم قوله مطلقا اي سواء استفيدت العلية المنحصرة أم لا اعتمد على الموصوف أم لا . ص 320 / 206 : لعدم ثبوت الوضع . . . الخ ، استدل للمفهوم بوجوه منها التبادر وفيه منع مضافا إلى أنه لو كان التوصيف موضوعا للمفهوم كان التوصيف بلا إرادة المفهوم مجازا محتاجا إلى نصب القرينة ولم يسمع
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 232 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي