ص 311 / 200 : من التفرقة . . . الخ ، في التقريرات فرّق بين قوله ان جاءك زيد وجب اكرامه وقوله ان جاءك زيد فأكرمه بان الوجوب المخبر به كلي فانتفاء السنخ بانتفاء الشرط معقول فيه والوجوب المنشأ بالهيئة جزئي خارجي لان الصيغة وان وضعت لانشاء مفهوم الوجوب الّا ان المنشأ المتحقق به لا محالة شخص الوجوب إذ الشيء ما لم يتشخص لم يوجد فله متعلق خاص ( اكرام ) وموضوع خاص ( زيد ) وشرط خاص ( مجيء ) وحيث إنه ينتفي بانتفاء موضوعه وان لم يكن هناك تعليق كما في اللقب ( أكرم زيدا ) والوصف ( أكرم العالم ) فالمفهوم اي انتفاء السنخ انما هو فائدة التعليق إذ لو لاه لغى التعليق وغرض الماتن ( ره ) ان الفرق في غير محله وان مفاد الهيئة كلي الوجوب كالاخبار به وفيه ما عرفت .
ص 313 / 201 : لا بد من التصرف . . . الخ ، في الجملة الشرطية على القول بالمفهوم اربع ظهورات ظهور التعليق في العلية المنحصرة ظهور الشرط ( مجيء ) باطلاقه اللفظي في العلية المطلقة وباطلاقه الأحوالي في العلية الفعلية اي كان قبله أو بعده أو معه شيء أم لا وظهوره في العلية بشخصه لا بجامعه فإذا تعدد الشرط ( إذا خفي الاذان فقصر - إذا خفي الجدران فقصر ) لا بد ان يرفع اليد عن بعض هذه الظهورات وفيه خمس احتمالات كلها مذكورة في المتن .
ص 313 / 201 : اما بتخصيص . . . الخ ، فيرفع اليد عن العلية المنحصرة وعن الاطلاق الأحوالي فيكون مفهوم إذا خفى الاذان فقصر انه إذا لم يخف الاذان لا تقصير الّا ان يخفى الجدران وبالعكس فمفاد المنطوقين وجوب القصر بخفاء أحدهما ومفاد المفهومين انتفاء وجوب القصر بانتفاء كلا الخفاءين .
ص 313 / 201 : واما برفع اليد . . . الخ ، فيرفع اليد أيضا عن العلية
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 226
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٢٢٦