تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
وثالثا بان ملاك اتصاف الشيء بالوجوب ترتب الغرض المقصود منه عليه والمقصود من المقدمة هو الوصول إلى ذيها . ص 189 / 119 : ان قلت . . . الخ ، بعد ما أبطل الماتن ( ره ) اختصاص الملازمة بالموصلة وأبطل حكم العقل وقضاء الضرورة بجواز تصريح المولى بعدم إرادة غير الموصلة بعدم التفاوت بين الموصلة وغيرها في ملاك الوجوب وهو ايجاد التمكن أورد بانّ الموصلة وغيرها وان كانتا متساويتين في ايجاد التمكن الّا ان تفاوتهما في الموصلية وعدمها لعله يوجب التفاوت في الاتصاف بالوجوب وعدمه ودفعه بانّ هذين الوصفين ليسا كالسواد والبياض وصفين حقيقيين قائمين بالمقدمتين ليؤثرا في الاتصاف بالوجوب وعدمه بل أمران منتزعان من وجود ذيها بعدها وعدمه بلا تغير في وضع المقدمة . ص 190 / 119 : واما ما افاده . . . الخ ، شروع في ابطال دليله الأخير وهو ان وجوب المقدمة انما هو لأجل التوصل فلو انتفى انتفى وجوبها وحاصل جوابه الأول ان التوصل لا يصلح غاية لايجاب المقدمة الّا في المأمور به التوليدي بالنسبة إلى مقدمته الأخيرة كاحراق الحطب بالقائه في النار على تفصيل مر فالغاية انما هو التمكن وهو حاصل بمجرد وجود المقدمة . ص 190 / 119 : وصريح الوجدان . . . الخ ، حاصل جوابه الثاني انه سلمنا ان التوصل غاية لايجاب المقدمة لا انه مجرد فائدة له الّا ان الغاية قد تلاحظ بنحو التعليل بان قال انصب السلم للوصول إلى التسطح وحينئذ لو انتفى الترتب لا يلزم منه عدم وقوع النصب على صفة الوجوب وقد تلاحظ بنحو القيدية بان قال انصب السلم الموصل إلى التسطح وحينئذ لو انتفى الترتب انتفى صفة الوجوب الّا ان التوصل لا بد ان يلاحظ تعليلا لا تقييدا لقوله في . ص 190 / 120 : كيف والّا - اي وان لم يقع نصب السلم على مطلوبيته