المأمور به يتصف بالمطلوبية ومعلوم ان هذا الوصف يحصل للشيء بتعلق الطلب الحقيقي لا مفهوم الطلب .
ص 173 / 109 : ففيه . . . الخ ، حاصل الدفع ان المنشأ بالصيغة مفهوم الطلب الذي يحمل عليه الطلب بالحمل الذاتي ويقال الطلب طلب لأنه القابل للانشاء لا فرد من الطلب الحقيقي الذي يحمل عليه الطلب بالحمل الشائع ويقال هذا طلب فانّه وصف خارجي لا يوجد بالانشاء بل بأسبابه الخاصة كالشجاعة والعلم ونحوهما وليس امرا اعتباريا يقبل الانشاء كالملكية والزوجية وبالجملة المنشأ مفهوم الطلب الجامع بين النفسي والغيري ومقتضى اطلاق الهيئة كونه نفسيا كما مر .
ص 174 / 109 : واتصاف . . . الخ ، الفعل المأمور به يتصف لا محالة بالمطلوبية الانشائية إذ الطلب الانشائي هو الطلب المقصود حصول مفهومه بالصيغة ولا منافاة بين اتصافه بذلك واتصافه أيضا بالمطلوبية الحقيقية إذا كان هناك طلب باطني وكان الانشاء بداعي البعث نعم لو لم يكن هناك طلب باطني ولم يكن الانشاء بداعي البعث بل بداعي الامتحان ونحوه يتصف الفعل بالمطلوبية الانشائية فقط .
ص 174 / 109 : ولعمري . . . الخ ، قد تداول التعبير عن مفاد الصيغة بالطلب بلا ذكر قيد الانشائي فتوهم ان مرادهم ان مفهوم الصيغة انشاء مصداق الطلب الحقيقي الغير القابل للتقييد وغفلوا عن أن مرادهم ان مفادها انشاء مفهوم الطلب القابل للتقييد فعدم تعبيرهم بالطلب الانشائي انما هو لوضوحه فاشتبه المفهوم بالمصداق فانقدح بذلك اي بان مفاد الصيغة انشاء مفهوم الطلب صحة التقييد فمع عدم بيان الغيرية مقتضى الاطلاق الوجوب النفسي .
ص 174 / 110 : فانقدح - امكان رجوع الشرط ( مجيء ) إلى الهيئة وهو
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 121
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص١٢١