تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
نحو الفعل والتعليق حيث إن الايجاب فيه حالي والحركة نحو الفعل استقبالي فهو باطل فلا بد ان يكون الوجوب كالواجب استقباليا وهو المشروط . ص 162 / 102 : قلت . . . الخ ، حاصل الجواب الأول ان فعل نفسه ان لم يحتج إلى مقدمة كحركة اليد فلا ينفك عن الإرادة وان احتاج إليها فلا بد ان ينفك عنها لا يقال حينئذ تتعلق الإرادة أو لا بالمقدمة وبعد تمامها بذي المقدمة فانّه يقال تعلق الإرادة بالمقدمة ناش عن تعلقها بذيها فكيف يتقدم عليه وبالجملة معنى تحريك الإرادة للعضلات إلى المراد انما هو في كل مراد بحسبه . ص 162 / 102 : بل مرادهم . . . الخ ، حاصل الجواب الثاني انه ليس مرادهم من المحركية اتصال الإرادة للمراد الأصلي أو التبعي كيف وربما يتعلق الإرادة والشوق الشديد بأمر استقبالي لا مقدمة لها كرفع اليد غدا عند ورود زيد بل مرادهم ان الإرادة ليست مطلق الشوق بل ما يحرك إلى المراد في موطنه . ص 163 / 103 : هذا مع . . . الخ ، اي ولو فرض عدم انفكاك الإرادة التكوينية عن المراد الّا ان الإرادة التشريعية لا بد ان تنفك عنه لأنها عبارة عن احداث الداعي في نفس العبد فلا بد أولا من توجيه امر اليه ليتصوره ويصدق بغايته وان في تركه عقابا وفي فعله ثوابا ويميل إليه ويحرك عضلاته وهذا يستلزم التأخير الزماني فلا بد من الانفكاك ولو قصيرا . ص 163 / 103 : وربما أشكل . . . الخ ، حاصل الاشكال الرابع ان ايجاب فعل مع تقييده بأمر استقبالي سلب لقدرة الامتثال وبديهي انها شرط التكليف وفيه ان شرط التكليف هو القدرة على الامتثال حين الامتثال لا حين الايجاب .