تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
تعليق المخبر به ( ان جئتني أكرمك ) لا يوجب تعليق الاخبار بل هو حالي والمخبر به استقبالي كذلك تعليق المنشأ ( ان جاءك زيد فأكرمه ) لا يوجب تعليق الانشاء بل هو حالي والمنشأ استقبالي . ص 154 / 97 : ففيه انّ الشيء ( اكرام ) إذا توجه إليه وكان موافقا للغرض ( ميل ) بحسب ما فيه ( أو في ايجابه ) من المصلحة أو غيرها ( كاتفاق المشية والتمايل على مذهب الأشاعرة ) كما يمكن . . . الخ ، بناء على تبعية الحكم لمصلحة فيه ان كان الايجاب مثلا مصلحة في زمن القيد ( مجيء ) أو كان مانع عن الايجاب قبله فلا محالة يكون الايجاب مقيد أو التقدير في المثال الوجوب بفرض المجيء ثابت لاكرام زيد وكذا يتقيد سائر المراحل اي الطلب النفساني والبعث والوجوب المنتزع وان كان الايجاب مصلحة قبل زمن القيد أو كان مانع عن تأخير الايجاب فلا محالة يكون الايجاب حاليا والمادة مقيدة والتقدير في المثال الوجوب ثابت في الحال لاكرام زيد بفرض المجيء فيكون سائر المراحل أيضا حاليا وان كان الايجاب مصلحة مطلقا والمانع منتفيا مطلقا تخير المولى بين إرادة اطلاق الايجاب وتقييد المادة وبين إرادة تقييد الايجاب . ص 156 / 98 : فلا يصح منه ( مولى ) الّا الطلب والبعث معلقا بحصوله ( قيد ) وتقدير المثال ان الوجوب بفرض المجيء ثابت لاكرام زيد لا مطلقا اي لا يراد الطلب الحالي ولو معلقا بذلك على التقدير اي وان تعلق الطلب الحالي بالاكرام على تقدير المجيء . ص 156 / 98 : فكذلك - اي واضح في الغاية انه في الفرض لا يصح منه الطلب والبعث الّا مقيدا وبالجملة بناء على تبعية الحكم لمصلحة في الفعل فالوجوب الواقعي الانشائي حالي ومن حيث الفعلية مقيد لكن عرفت ان الحكم في القضية الشرطية يمكن تقيده في جميع المراحل ثم إنه قد يتوهم