ان نفس الجنس « حيوان » أو الملازم « جود » وقع مورد التصور ولو بوسيلة تصور النوع أو الملازم الآخر .
ص 13 / 10 : وضع الحروف . . . الخ ، في معاني الحروف والأسماء المساوقة كلفظي من وابتداء أقوال أحدها ما اشتهر بين المتأخرين من أنهما مختلفان في جزئية الموضوع له وكليته فتصور الواضع مفهوم الابتداء ووضع لفظه له ولفظ من لمصاديقه فالوضع فيهما عام والموضوع له والمستعمل فيه في الاسم عام وفي الحرف خاص ووجهه ان المستعمل فيه في الحرف خاص دائما فلو كان الموضوع له عاما لزم المجازية الدائمية .
ص 13 / 10 : كما توهم . . . الخ ، القول الثاني ما عن بعض المتأخرين من الاختلاف في جزئية المستعمل فيه وكليته فالوضع والموضوع له فيهما عام والمستعمل فيه في الاسم عام وفي الحرف خاص والوجه ان الحرف يستعمل أبدا متعلقا بأمور خاصة كالسير والبصرة فيتخصص معناه .
ص 13 / 11 : والتحقيق . . . الخ ، القول الثالث هو ان الوضع والموضوع له والمستعمل فيه فيهما عام وان معنى من وابتداء متحد ذاتا وهو مفهوم الابتداء ومختلف لحاظا فشرط الواضع ان يستعمل لفظ ابتداء إذا لوحظ الابتداء استقلاليا كما في قولنا ابتداء الفعل بالبسملة حسن ويستعمل لفظ من إذا لوحظ حالة للغير كما في سرت من البصرة .
ص 13 / 11 : لأنّ الخصوصية . . . الخ ، حاصله ان معنى من مثلا ليس هو الابتداء الجزئي الخارجي بديهة انّه إذا قال سر من البصرة حصل الامتثال من اي نقطة منها شرع بالسير وفي سرت من البصرة وان وقع السير من نقطة معينة وصار جزئيا خارجيا الّا ان لفظ من لم يستعمل في خصوصه بل في مفهومه نعم ينطبق على الجزئي بلحاظ تحققه كانطباق رجل على حبيب النجار في جاء رجل من أقصى المدينة فدعوى استعماله في الجزئي
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 10
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص١٠