الحاصلة بمجرد الجعل والانشاء التي تكون من خارج المحمول .
حيث ليس بحذائها في الخارج شيء وهي احدى المقولات المحمولات بالضميمة التي لا تكاد تكون بهذا السبب بل بأسباب أخر كالتعمّم والتقمّص والتنعّل فالحالة الحاصلة منها للانسان هو الملك
شرح
( الحاصلة بمجرد الجعل والانشاء ) لمنشا انتزاعها ( التي تكون ) تلك الاعتبارات ( من خارج المحمول ) والمراد به هو كون الاعتبار بلا محاذ له في الخارج - وقد سبق - في المجلد الأول - من هذا الشرح - بيان الفرق بين خارج المحمول وبين المحمول بالضميمة والذي يدل على كون تلك الاعتبارات من باب خارج المحمول هو : ( حيث ) أنه ( ليس بحذائها في الخارج شيء و ) الحال انها ( هي ) اي الملكية ( احدى المقولات ) التسع ( المحمولات بالضميمة ) وانما سميت بالمحمولات بالضميمة لأنها أشياء منضمة إلى المعروضات فالسواد مثلا منضم إلى الجسم ولذا يسمى بالمحمول بالضميمة ( التي لا تكاد تكون ) هذه الملكية التي هي احدى المقولات ( بهذا السبب ) وهو مجرد الانشاء بمعنى ان وجود المحمول بالضميمة لا يكون بالجعل والانشاء فكما انه لا يمكن ايجاد السواد بالانشاء كذلك لا يمكن ايجاد الملكية بالانشاء ( بل ) تكون وتوجد ( بأسباب ) تكوينية ( أخر ) وهي العلل التي تحقق ما بإزائها في الخارج ( كالتعمم ) للابس العمامة ( والتقمص ) للابس القميص ( والتنعل ) للابس النعال وغير ذلك فإنها من مقولة الملك الذي عرفوه بأنه هيئة تحصل بسبب نسبة الجسم إلى ما يلاصق جميعه أو بعضه بحيث ينتقل بانتقاله
( فالحالة الحاصلة منها ) اي من الملكية ( للانسان هو الملك )