تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
لقوة احتمال ان يكون الارجاع لتحصيل العلم لا الاخذ تعبدا مع أن المسؤول - في آية السؤال - هم أهل الكتاب - كما هو ظاهرها أو أهل بيت العصمة الأطهار كما فسر به في الاخبار - نعم لا بأس بدلالة الاخبار عليه بالمطابقة أو الملازمة حيث دل بعضها على وجوب اتباع قول العلماء
شرح
اي جواز التقليد ( لقوة احتمال أن يكون الارجاع ) لأهل الذكر والانذار ( لتحصيل العلم ) لقوله تعالى :« إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ * » *( لا الاخذ تعبدا ) بأقوال المسؤولين فهو على غرار « فاسأل ان كنت لا تعلم » إذ ليس معناه اقبل تعبدا بل معناه : « اسأل حتى تتعلم » . ( مع أن المسؤول في آية السؤال هم أهل الكتاب - كما هو ظاهرها ) بحسب سياقها فلا تكون حينئذ من أدلة الباب ( أو ) أن المسؤول فيها هم ( أهل بيت العصمة ) الميامين ( الاظهار كما فسر ) أهل الذكر ( به ) اي باهل البيت ( في الاخبار ) والسؤال منهم عليهم السلام ليس تقليدا كما هو واضح وان كان يرد عليه أن ذلك لا ينافي عمومها . ( نعم لا بأس بدلالة الاخبار عليه ) اي على جواز التقليد ( بالمطابقة ) كما في الطائفة الأولى والثانية ( أو الملازمة ) كما في الطائفة الثالثة والرابعة ( حيث دل بعضها على وجوب اتباع قول العلماء ) في قول أبي عبد اللّه عليه السلام لشعيب العقرقوفي : « عليك بالأسدي » يعني أبا بصير وقول الرضا عليه السلام لعلي بن المسيب لما قال له : شقتي بعيدة ولست أصل إليك في كل وقت فممن آخذ معالم ديني قال : « من زكريا بن آدم القمي المأمون على الدين والدنيا »