وكذلك الحال إذا كان بحسب الاجتهاد الأول مجرى الاستصحاب أو البراءة النقلية وقد ظفر في الاجتهاد الثاني بدليل على الخلاف فإنه عمل بما هو وظيفته على تلك الحال وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق الحال فراجع هناك .
« فصل » في التقليد وهو اخذ قول الغير ورأيه للعمل به في الفرعيات أو الالتزام به في الاعتقاديات
شرح
والحاضر ( وكذلك الحال ) في صحة العمل ( إذا ) لم يكن الاجتهاد الأول مستندا إلى الامارة بل ( كان بحسب الاجتهاد الأول مجرى الاستصحاب أو البراءة النقلية ) بمعنى كان مجرى الأصول العملية ( وقد ظفر في الاجتهاد الثاني بدليل على الخلاف ) وانما يصح عمله السابق مع كونه مستندا إلى الاستصحاب أو البراءة النقلية بحسب الاجتهاد الأول ( فإنه عمل بما هو وظيفته على تلك الحال ) لأن الاستصحاب والبراءة النقلية حجتان شرعيتان ( وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق الحال فراجع هناك ) لمزيد الاطلاع .