تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
وكذلك الحال إذا كان بحسب الاجتهاد الأول مجرى الاستصحاب أو البراءة النقلية وقد ظفر في الاجتهاد الثاني بدليل على الخلاف فإنه عمل بما هو وظيفته على تلك الحال وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق الحال فراجع هناك . « فصل » في التقليد وهو اخذ قول الغير ورأيه للعمل به في الفرعيات أو الالتزام به في الاعتقاديات
شرح
والحاضر ( وكذلك الحال ) في صحة العمل ( إذا ) لم يكن الاجتهاد الأول مستندا إلى الامارة بل ( كان بحسب الاجتهاد الأول مجرى الاستصحاب أو البراءة النقلية ) بمعنى كان مجرى الأصول العملية ( وقد ظفر في الاجتهاد الثاني بدليل على الخلاف ) وانما يصح عمله السابق مع كونه مستندا إلى الاستصحاب أو البراءة النقلية بحسب الاجتهاد الأول ( فإنه عمل بما هو وظيفته على تلك الحال ) لأن الاستصحاب والبراءة النقلية حجتان شرعيتان ( وقد مر في مبحث الاجزاء تحقيق الحال فراجع هناك ) لمزيد الاطلاع .

فصل في التقليد

[ التقليد في اللغة والاصطلاح ]

وهو ) في اللغة تعليق القلادة في الرقبة وفي الاصطلاح عرف بتعاريف كثيرة وعند المصنف هو : ( اخذ قول الغير ورأيه للعمل به في الفرعيات ) والأخذ بمعنى القبول كما في قوله تعالى :« وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ »اي يقبلها وقوله : « ورأيه » عطف تفسير لقوله : « قول الغير » ( أو الالتزام به ) عقيدة ( في الاعتقاديات ) التي لا يلزم فيها الاعتقاد اليقيني بالاستقلال ويكون
هداية العقول في شرح كفاية الأصول — صفحة 372 | السيد محمد علي الموسوي الحمامي